ولو ف يوم ضعفت و ناديتك
اوعاك تفكر تلتفت..وامشى بثبات
دا هو حلم و اتكبت
ف قلب مات!!
ولا عمرى لمست ايديك
حِلِم الهوى.. استغفرت ...
ولا ف حضن عنيك ..
خدنى الدفا و سرحت
طب استعجلت ليه
دلوقتى و جرحت؟؟
هذا الطفل هناك يلعب فى ردهات روحى ...
يطارد بالونه و .. يتعثر
يبكى قليلا ..فتاتيه اليمامة ببعض الحليب
و تبسط جناح الحكايات .. .
فيهدى النجمة الحائرة شريطا ملونا و بعض الامسيات ..
وحين يغفو القمر عند اطراف اصابعى
اقبل جبينه و ارتجف ...
لا تبك ايها الجميل .. فالفراشات حتما لن تنسى ان تطير
قبل ان تداعب الشمس وجنات القرنفل
و تترك دفئا .. لا زع النكهة ...
يدوووم
ترى اين ذهب طريق العصافير ...
بعد ان استأذن السحابة فى ان يصعد الى
حيث تحتفل قطرات المطر بموسم الهطول ...
افترضت السحابة انه لابد عائد
لكنه رغم مرور الف سنبلة ...
لم يتاخر بعد ..
لكنك يا طفلى الموشوم بالعشق / السارى بين الاورده
كزهرة برتقال تسبح مع التيار
حاملة رغم رقة الطبع
ميراثا من عطور...
تاخرت على النجمة
التىولدت لتنتظرك انت .. وحدك
و اكتفيت بمنحها شريطا ملونا و بعض الحكايات المبتورة
و تاخرت
فلم تدرك بداية تغريد العصفور
رغم انه و بالتاكيد
اسر لى انه ما غرد اجمل مما غرد لك ..
لكنك تعللت بضيق الفرح .. و لم تسمع
و تاخرت حين وقفت وحيدا هناك
تفكر ...
هل تمد يدك الى الحلوى المنتظرة
- بلا صبرعلى مائدتك-
ام تنتظر الى ان ينتهى بكاء الالوان ..
لو طاوعنى التاريخ الهارب من قلمى
لدونت تاريخك فى حدائق شوقى منذ بداية يومنا
( فاننا اؤمن سرا ان الحياة يوم واحد )
و لكن حين سالتنى ببراءة متى بدا يومنا؟
وجدتنى
احدق فى الكون العائش فيك و لا اجيب..
مفتتح:
ترى ماذا تفعل الفراشة
لو فجأة اكتشفت ان جناحها الايسر ...
بلا الوان ؟
حكاية على الهامش
جارتى فى البيت الذى لا اسكنه
تثرثر دوما متسائلة
عن سبب مجئ الشمس مبكرا كل صباح
حين ..امد يدى لتعبث باوراقك ...
فلا اجيب عن تساؤلها المرفرف
وابحر...
رغم ان المجداف يشير لها بطرف خفى - لا تتبعينى ..-
فرحلتى (اليك) تبدا و لا تنتهى
و بوصلتى المشتاقة اليك
تعلمت الا تبالى بالزمن الماضى
بين مرور الشاطئ مسرعا فى اتجاه البحر
_لانه و ياللعجب ..
تاخر عن موعد دوامه ...
وتنهيدة النجمة الجالسة بجوار المدفاة
لتنسج وشاحا من امنيات
ثورة ...
ربما ستجدنى هناك
على الرصيف الوحيد
و الخائف احيانا
و الذى يقع قبالة عيونك ملائكية الدفء ..
اهتف ضد انفرادك بالرأى
حين تقرر فجـأة ان تبتعد
لان الشوق اصبح لا يحتمل
/فتجدك اقرب مما تحتمل/
و اجدنى اسعد مما يحلم قلبى
قلبى ؟..
ترى ما الذى جعلنى
اذكر قلبى فى نص لا اعتقد انه سيكون نصا عاطفيا !!
فانا
( و لا ادرى منذ عرفتك معنى تلك الكلمة انانية التكوين – بسيطة المظهر )
اعتبر ان عزفنا نفس النوتة الغير مكتوبة
ليس الا حدثا ( طبيعيا ) رغم انى لا انكر انه جميلا ..
رغم اننى ربما اكون قد سلكت الطريق الاطول
لكى ادرك ان حنين الروح للقائك
ربما لا يكون مصادفة ككل الاشياء
ا ل ح ل وة
فكثيرا ما نتعثرفى ( اغنية نائمة )
حين نفكر فى البديهيات على انها حدث مدهش
و ربما جديد فى الحياة
رغم ان تلك الحقائق الخضراء
تسبح فى بياض البراح سنوات قبلنا ..
دون معرفة مسبقة بقواعد الغرق .. عشقا
عيد حب
تخبرنى
انك على موعد مع انثى
تخترعها رغبتك فى مشاكستى..
فاعد العدة سرا...
كى ارقص مع طيفك رقصة العيد
... و لكن ....
الم ادعى منذ لحظات ان النص لن يكون عاطفيا ؟
رغم انى صممت بكل ما اوتيت من ( حنان )
ان احتويك بين نبضات تنكر تسارعها حين تنادينى ...
رغم انى اعرف انك ستقول شيئا قد يغيظنى ...
او تكرر اسمى
و تصمت ..
فاصبح انا وصمتك.. نغمة تعزفها سحابة ..
تتوقف قليلا لتمطر دون ان تفكر
ان المطر يذكرنى بصوتك ملكى الطقوس
وهو يجتاح صمت الامسيات الملولة
فيزرع هناك شجرة ورد
ثم يتساءل من اين ياتى كل هذا العطر .؟
ختام
كيف يتسنى لك ان تكون هنا دوما
و كيف تجيب قبل ان انادى ؟
سؤال لا معنى له ..
لانى اعرف ما لن تقوله و ..
اصدقه