بلا عنوان - رماديات










الرمادى هو انهمار الثلج شلالا من ياس يحول بينى و بينى
اذا الاجنحة تكسرت عند مغيب العصفور الازرق بين سطورى
و بحورى المشطورة بعصا موسى الداعى الى رب هو اعلم بالنوايا
و اعلم ببدن فرعون النازف ندم
عن شاطئ لم يعد شطا ..
و رحيل جدلته الايام فى شعرى فاصبح عنوانا
لمن لا عنوان لها الا اسم قد ينساه الناس بفعل الملل حيت يتثائبون مع فنجان القهوة المسكوب فى عصر لا يحمل منى الا بقايا ذكريات
و سؤال اين انت يا من لم تكونى الا انت و لم نكن الا غرباء ؟



و جدل يرتفع صوته الاخرس فى بهو بارد نسيت على ارضه دمعة
و بعض اوراق مزقتها ذات ثورة حين
لم تاتينى اى اجابة على سؤالى المتفرد بالوحدة اللا منتهية
و الرمادى تذكرة سفر الى لا مكان مع ... لا احد
و الرمادى بيت مهجور لا اسكنه
لكنه يسكننى و منى يسرقنى
و اظل اتارجح بين ذهاب و .. ذهاب

ليست هناك تعليقات: