رقصة فالس- رماديات

الرمادى ثمرة تتخفى فى لون مغاير
لتفر من عصفور اضناه البحث عن
لون لروحه المسروقة من عقارب الزمن ..
و انكسار الفاصل المبهم الحدود بين شكى و ارتجاف
اصابعى حين اعانق حرفا غير معروف الاتجاه
يعتقله الوجل و يناديه الريح ليحلق ..
تاركا فراغا ممتلئا فى عقلى الصامد امام
اغراء تلوين الصفحة بعلامة استفهام واحدة؟
الرمادى هو غبار السنوات على مفرق السطر
المنزوى فى مفكرتى الخضراء القابعة خلف ستار
النسيان المفتعل و مراوغة الحلم الهارب
و الرمادى شرطى المنع المقهور عند حواف اللام
المعقوف كمخلب و الالف الذى فقد صفة الاستقامة
منذ زمن ..
الرمادى هو الغوص فى بحر الالم الذى فقد قاعه
فى دوامات الانكسار و التردد ترنيمة
غير مكتملة البهاء ولا الظلام .
و الرمادى هو رقصة فالس
يؤديها راقص كسيح عند مفتر ق الطرق
و هو غير عابئ ان الكمان الوحيد
مشروخ الصوت

ليست هناك تعليقات: